mercredi 11 janvier 2017

SOS POLLUTION

L'Agence Nationale de Protection de l'Environnement (ANPE) met à la disposition du citoyen les moyens de communication suivants pour l'informer de toute pollution, nuisance ou infraction environnementale 24h/24 7j/7

Numéro vert: 80100304
Service en ligne SOS POLLUTION
Messagerie page Facebook


samedi 19 novembre 2016

انخراط الوكالة في مشروع " اللولب الخماسي بهدف الابتكار المفتوح في الطاقة و المياه والفلاحة





Adhésion de l’ANPE au projet 5TOI_ 4EWAS“Quintuple helixapproach to targeted open innovation in energy, water, agriculture in the southMediterraneanneighborhood”

5TOI_ 4EWAS Mettra l'accent sur l’innovation ouverte ciblée dans les domaines de l'énergie, de l'eau et de l'agriculture à travers un écosystème favorable à l'innovation équilibrée entre le Nord le Sud de la Méditerranée, avec la participation d’un large éventail d'intervenants (des organismes de financement,des organismes publics, des organismes de recherche, l'industrie et la société civile).



انخراط الوكالة في مشروع " اللولب الخماسي بهدف الابتكار المفتوح في الطاقة و المياه والفلاحة في منطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط"  5TOI_4EWAS

يتركزمشروع 5TOI_4EWAS علىالابتكارالمفتوحفيمجالاتالطاقةوالمياهوالفلاحةمنخلالنظامبيئيملائم للتجديدالمتوازنبينشمالوجنوبالبحرالأبيضالمتوسط وذلك بمشاركةمجموعةواسعةمنالمتدخلين (مؤسساتالتمويلوالمؤسساتالحكوميةوهياكل البحثوالصناعةوالمجتمعالمدني).




Accession of the ANPE to the 5TOI_4EWAS Project          


5TOI_4EWAS Project will focus on Targeted Open Innovation in energy, water and agriculture societal challenges through a balanced innovation-friendlyecosystem in the SouthernMediterraneanNeighborhood (SMN)  with the involvement of the widest possible range of 
stakeholders, fromfundingagencies, researchorganizations, industry to civil society

لمزيد المعلومات 
Pour plus d'information
for more information

mardi 8 novembre 2016

مشاركة الوكالة الوطنية لحماية المحيط في المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ

مشاركة الوكالة الوطنية لحماية المحيط
في المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ

تقديم مشروع القافلة البيئية كنموذج رائد في مجال التربية البيئية
 في المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ بمرّاكش

انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الـ22 للمناخ وكان للوكالة الوطنية لحماية المحيط فيها نصيب من خلال تقديم إحدى برامجها الهادفة إلى الوقاية من كلّ أشكال التلوّث البيئي المؤثرة على المناخ ألا وهو مشروع القافلة البيئية.
ويعتمد هذا المشروع مقاربة تربوية جديدة تعتمد مبدأ التعلّم بواسطة الممارسة وذلك من خلال الملاحظة والاكتشاف والتبادل والمشاركة. ويشمل هذا البرنامج المؤسسات التربوية بكامل تراب الجمهورية مع إيلاء الشريحة التلمذية المتراوحة أعمارها بين 9 و 14 سنة مكانة خاصّة (المدارس الإبتدائية والإعدادية).
كما يمثّل وسيلة للتواصل والانفتاح على المتعلّمين حيثما كانوا باعتبار أنّه مصمّم في شكل شاحنة مجهّزة بحواسيب وآلة عرض (قاعة تنشيط) تزور المؤسسات التربوية تحت شعار " القافلة البيئية ... أنا معكم ". وذلكتبعا لروزنامة يتمّ تحديدها بالتنسيق مع وزارة التربية بانتقاء المؤسسات التربوية المنخرطة في القافلة البيئية ومتابعة الزيارات الميدانية. ويتولّى خلال هذه الزيارات فريق تنشيط مساعدة التلاميذ على تنمية معارفهم وكفاءتهم في المجال البيئي وعلى اكتساب السلوك الإيجابي تجاه البيئة، من خلال ورشات متعدّدة المحاور (الموارد المائية، التنوّع البيولوجي، النفايات، التغيّرات المناخية..).





vendredi 14 octobre 2016

مشاركة تونس في الاجتماع الثامن والعشرون للأطراف في بروتوكول_مونتريال

مشاركة #تونس في الاجتماع الثامن والعشرون للأطراف في #بروتوكول_مونتريال

ينعقد المؤتمر 28 للدول الأطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفذة لطبقة الأوزون يومي 13 و14 أكتربر 2016 في مدينة كيغالي عاصمة رواندا الواقعة شرق إفريقيا بمنطقة البحيرات العظمى منبع نهر النيل.
ويمثل تونس في هذه التظاهرة الأممية وفد يتكون من السيد صالح الحسيني مدير عام #الوكالة_الوطنية_لحماية_المحيط والسيد يوسف الهمامي منسق المكتب الوطني للأوزون.
ويتصدر جدول أعمال المؤتمر مشروع تعديل بروتوكول مونتريال الذي دخل حيز التنفيذ سنة 1987، قصد الحد التدريجي من إنتاج واستعمال مركبات الهيدروفليوروكربون (HFCs) المستعملة خاصة في قطاعي التبريد والتكييف والمصنفة ضمن الغازات الدفيئة ذات القدرة المرتفعة للاحتباس الحراري والمتسببة في تغير المناخ.
وينتظر أن تفضي المفاوضات الجارية إلى إقرار هذا التعديل الهام الذي سيؤدي في صورة تبنيه إلى تفادي انبعاث ما يعادل 70 مليار طنا من ثاني أكسيد الكربون بحلول سنة 2050 وبالتالي يساهم في الحد من ارتفاع معدل درجة حرارة الأرض نتيجة الاحتباس الحراري بحوالي 0,5 درجة مئوية.
علما وأن المجموعة الدولية التزمت بموجب اتفاقية باريس حول المناخ (2015) بحصر ارتفاع درجة حرارة الأرض وإبقائه دون درجتين مأويتين (2°C) قياسا بعصر ما قبل الصناعة للتحكم في مخاطر التغير المناخي الناجم عن الأنشطة الإنسانية.
وقد ألقى وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كري كلمة مساء الجمعة 14 أكتوبر 2016 أمام حوالي 1000 من المؤتمرين من 197 دولة شدد فيها على أهمية اعتماد التعديل لمصلحة كافة الدول الأطراف والأجيال القادمة والأرض متعهدا بتوفير الدعم المالي والتكنولوجي المناسب للدول النامية.